Lahirnya Bayi Yang Mengerikan

Selepasa serangan Amareka Syariakat terhadap Iraq beberapa tahun lalu, kini rakyat Iraq menerima kesan yang luar biasa dengan banyaknya kelahiran bayi yang cacat dan sangat mengerikan.

Lahirnya Bayi Yang Mengerikan






Bayi-bayi yang amat mengerikan ini dilahirkan di Iraq semakin hari semakin banyak kerana kesan bahan-bahan kimia serangan amerika. Kebanyakkan bayi di atas dilahirkan di Fullujah.

Siapa pandai bahasa arab boleh baca berita kat bawah ni. Kalau tak tau leh guna translate kat sidebar tu..

تتزايد بشكل ملحوظ ظاهرة الولادات المشوهة في العراق وخاصة مدينة الفلوجة التي تعرضت في عام 2004 إلى هجوم أمريكي لم تعارضه بريطانيا شريكتها في احتلال العراق وقتها، مستخدمة أسلحة محرمة دولية ومن أبرزها الفسفور الأبيض؛ ما تسبب في تشوهات المواليد. وفي هذا الإطار قامت عائلات عراقية بإجراءات قضائية ضد وزارة الدفاع البريطانية حول دور الجيش البريطاني في الهجوم على الفلوجة، ونتيجة لذلك فقد طلبت وزارة الدفاع في بريطانيا من الصليب الأحمر التحقيق في القضية إثر الإجراءات القضائية تلك.

وأشارت صحيفة (ذي إندبندنت) البريطانية إلى ما سمته قلق بريطانيا إزاء تقارير من العراق تحدثت عن تزايد أعداد المواليد بتشوهات على مدار سبع سنوات منذ الغزو إثر استخدام القوات البريطانية والأميركية أسلحة ممنوعة، كما أشارت إلى رسالة كتبها وزير التنمية الدولية البريطاني (غاريث توماس) تبين أن الحكومة البريطانية اتصلت بالهيئة الدولية للصليب الأحمر قبل أيلول العام الماضي لتقصي الحقائق.

وأكدت (ذي إندبندنت) على أن هناك أدلة على تزايد الولادات المشوهة، حيث يتهم أهالي الأطفال الحكومة البريطانية بخرق القانون الدولي وارتكاب جرائم حرب وعدم التدخل لمنعها.

وفي الموضوع ذاته بعث المحامون الذين يتابعون قضايا العائلات العراقية برسائل إلى وزارة الدفاع البريطانية يطالبون فيها بالكشف عن دور الجيش البريطاني في الهجوم والكشف عن وجود أسلحة ممنوعة، وعن النصيحة القانونية التي قدمت إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق (توني بلير) بشأن عملية الهجوم على الفلوجة.

وعلى صعيد متصل، بدأت منظمة الصحة العالمية بالتحقيق بشأن الزيادة المثيرة للقلق في الولادات المشوهة في العراق، والتي يرى أطباء عراقيون أنها سببها المباشر والرئيس هو استخدام الأسلحة الكيمياوية في الهجوم على الفلوجة .

ونسبت الصحيفة البريطانية إلى المحامي (فيل شينر) القول “إن الحكومة وعلى كافة المستويات كانت تدفن رأسها وبشكل متعمد في الرمال بشأن القضية”، فيما قال الناشط العراقي المقيم في بريطانيا (مازن يونس) : أنه “عندما زرت الفلوجة قبل أسابيع من الهجوم، دهشت لمعرفة أن أغلبية السكان لم يغادروا المدينة”، مضيفاً أن استخدام الفوسفور الأبيض كسلاح في المناطق المأهولة بالسكان عرضته وسائل الإعلام في الأيام الأولى من الهجوم، وأن ذلك لم يلق أي معارضة من الحكومة البريطانية التي ساهمت قواتها في الهجوم على الفلوجة .

يشار إلى أن قيام قوات الاحتلال باستخدام الأسلحة المحرمة دولية أثناء قصفها للمدن والقصبات العراقية ألقى بتداعياته على أبناء تلك المدن مخلفاً أمراضاً وتشوهات مختلفة، من أبرزها ارتفاع نسبة أمراض السرطان، وتزايد الولادات المشوهة، والعقم، وغير ذلك .